السيد ابن طاووس

81

مصباح الزائر

السَّلَامُ عَلَى مَوَاهِبِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ ، السَّلَامُ عَلَى شَيْثٍ صَفْوَةِ اللَّهِ الْمُخْتَارِ الْأَمِينِ ، وَعَلَى الصَّفْوَةِ الصَّادِقِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبِينَ أَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، السَّلَامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِمُ الْمُخْتَارِينَ ، السَّلَامُ عَلَى مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى عِيسَى رُوحِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، السَّلَامُ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فِي الْأَوَّلِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فِي الْآخِرِينَ ، السَّلَامُ عَلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ شُهَدَاءِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ ، السَّلَامُ عَلَى الرَّقِيبِ الشَّاهِدِ عَلَى الْأُمَمِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ « 1 » . ثُمَّ تُصَلِّي عِنْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَالْقَدْرَ ، وَفِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَالصَّمَدَ ، وَفِي الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَإِذَا فَرَغْتَ وَسَبَّحْتَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ ، فَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي الْإِيمَانِ مِنِّي بِكَ ، مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ لَا مَنّاً مِنِّي بِهِ عَلَيْكَ ، وَأَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ لَكَ ، لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً ، وَلَمْ أَدْعُ لَكَ شَرِيكاً ، وَقَدْ عَصَيْتُكَ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الْمُكَابَرَةِ لَكَ وَلَا الْخُرُوجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ ، وَلَا الْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ ، وَلَكِنِ اتَّبَعْتُ هَوَايَ ، وَأَزَلَّنِي الشَّيْطَانُ ، بَعْدَ الْحُجَّةِ عَلَيَّ وَالْبَيَانِ ، فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي غَيْرَ ظَالِمٍ لِي ، وَإِنْ تَعْفُ عَنِّي وَتَرْحَمْنِي فَبِجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَا كَرِيمُ « 2 » . اللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي لَمْ يَبْقَ لَهَا إِلَّا رَجَاءُ عَفْوِكَ ، وَقَدْ قَدَّمْتُ آلَةَ الْحِرْمَانِ ، فَأَنَا أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مَا لَا أَسْتَوْجِبُهُ ، وَأَطْلُبُ مِنْكَ مَا لَا أَسْتَحِقُّهُ .

--> ( 1 ) رواه المفيد في مزاره : 109 ( مخطوط ) ، ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 100 : 412 / 68 . ( 2 ) انظر : الصّحيفة السّجّاديّة : 534 ، مزار المفيد ( مخطوط ) ، أمالي الصّدوق : 257 / 12 ، ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 100 : 413 .